رأس القديس مرقس وإرتباطه بالأسد
رأس مارمرقس :
1-حدث الشقاق الكبير في الكنيسة سنة 451م في مجمع
خلقدونية ونفي الباب ديسقورس 25 (444 – 454م).
2 - وتعرضت الكنيسة المصرية للإضطهاد من أصحاب الطبيعتين
الملكيين ( نسبة للملك ) . وفيها أستولى الروم الملكيون على كنائس مصر ومنها (
بوكاليا ) والتي فيها التابوت الذي يحوي رأس وجسد مرقس ) .
3 - وبعد الفتح العربي في سنة 644م حاول أحد البحارة
البنادقة سرقة رأس القديس في مركب . إلا انها لم تستطيع مغادرة الميناء . فأمر
عمرو بن العاص بتفتيش المركب فوجد الرأس فعاقبهم . ثم أحضر البابا بنيامين الذي
كان هاربا من الإضطهاد الملكاني وسلمة الرأس وكذلك أعطاه ( 10 ألاف دينار ) لبناء
كنيسة على إسم مارمرقس وتوضع بها الرأس .
4 - وفي القرن التاسع ( 827م ) سرق ببعض البحارة جسد
القديس وأخذوه إلى مدينة البندقية بإيطاليا . وبنوا له كنيسة ضخمة ليوضع فيها
الجسد.
5 - وفى سنة 1025 م بنوا أفخم كنيسة في العالم ( كنيسة
مارمرقس بالبندقية ) وظل الجسد ليومنا هذا .
6 - وفي عام 1968م وبمناسبة إحتفال الكنيسة بمرور 1900 عام على إستشهاد القديس مرقس . إحتفل الباب كيرلس بعودة جزء من رفات جسد مارمرقس وبناء الكاتدرائية المرقسية الجديدة .
وكان هذا في إحتفال عالمي شاهده جمال عبد الناصر ,
وهيلا سلاسي إمبراطور أثيوبيا وممثلوا كنائس العالم.
سؤال هام
هل عندما تخدم أي خدمة تفكر في إحتياجاتها وتديبرها تدبير متكامل ؟
حتى في المستقبل ؟
ام تخدم بعشوائية اليوم وكفى ؟ ولا تهتم
بمستقبل الخدمة !
* لقد فكر مارمرقس في إحتياجات الكنيسة :
1 - فقدم الإنجيل ( الإيمان )
2 - دون القداس ( طقس العبادة
)
3 - رسم اسقف وكهنة وشمامسة ( دبر الخدمة )
4 - اسس مدرسة الإسكندرية
اللاهوتية ( شرح العقيدة )
لماذا أرتبط مارمرقس بالأسد ؟
لدرجة أن أهل البندقية إتخذوا مرقس شفيعا لهم وأصبح اسده
رمزا لهم ومجال لإبداع الفنانين وعملوا تمثالا لهذا الأسد في ساحة مارمرقس
بمدينتهم .
1 – يقال أن القديس مرقس إجتذب والده أرسطوبولس على
المسيحية خلال سيرهما معا في الطريق إلى الأردن حيث أعترض طريقهما أسد ولبوءة
...ومن شدة الرعب طلب الأب الخائف على إبنه أن يهرب في الوقت الذي ينشغلوا فيه
بإفتراسه هو .
- لكن الإبن الصغير ( مرقس ) طمأن الأب وصلى إلى السيد
المسيح . ففي الحال أنشق الوحشان ووقعا على الأرض ميتين . فأمن أرسطوبولس بالسيد
المسيح.
2 – يبدا إنجيل مرقس بقوله " صوت صارخ في البرية :
أعدوا طريق الرب أصنعوا سبله مستقيمة " ( مر 1 : 3 ) . وما هو الصوت الصارخ
إلا صوت الأسد الذي يدوي في الغابة كملك للحيوانات ... وهذا الصوت يهيئ الطريق
لمجيئ الملك الحقيقي يسوع المسيح .
3 – يقول القديس أمبروسيوس انه في ( مر 1 : 1 ) يقول
" بدء إنجيل يسوع المسيح إبن الله الحي " لذلك فمرقس بدأ إنجيله بإعلان
سلطان لاهوت السيد المسيح الخادم القوي فلذلك يحق أن يرمز له بالأسد .
4 – كل الأناجيل تعلن سلطان السيد المسيح . لذلك لاق
بإنجيل مرقس أن يرمز له بالأسد تحقيقا لما قيل في سفر الرؤيا عن السيد المسيح
" هوذا قد غلب الأسد الذي من سبط يهوذا . أصل داود ليفتح السفر ويفك ختومه
السبعة " ( رؤ 5 : 5 ).
5 – الأربع أحياء الغير المتجسدين لهم أربع أوجه ( إنسان
– أسد – ثور – نسر ).
( أ ) يرمز
لإنجيل متي ( بوجه الإنسان )
( ب ) ويرمز لإنجيل
مرقس ( الأسد )
( جـ ) ويرمز لإنجيل
لوقا ( بالثور )
( د ) ويرمز لإنجيل
يوحنا ( بالنسر )

تعليقات
إرسال تعليق