تأملات في معجزة السمكة والإستار
كانت السمكة رمزًا للسيد المسيح والمسيحيين:
1 – لأن إسم السمكة مكون من الحروف الأولى لإسم يسوع المسيح إبن الله المخلص (باللغة اليونانية ) : ( إخثيس ) I ,YUC )
أ إيسوس I/COUC يسوع
خ , إخريستوس XRICTOC المسيح
ث- Y ثيؤس YEOC الله
ى- U ئيوس UIOC إبن
س- C سوتير CWT/R المخلص
I/C P,C UIOCYEOC CWT/R
يسوع المسيح
إبن الله المخلص
2 - كذلك الآباء شبهوا المسيحيين بالسمك. لأنه يتم اصطياد آلاف الأسماك من البحارحتى يُظن أن السمك قد انتهى من البحر ولكنه لا ينتهي. هكذا المؤمنين، ففي أيام الإستشهاد كان يقتل الآلاف ويُظن أن المسيحيين سوف ينتهوا من العالم ولكن هذا لا يحدث، فمهما يخرج من بحر العالم، ومهما تصطاد شبكة البشارة والكرازة مؤمنين لشبكة الله يظل هناك مؤمنين في بحر هذا العالم. فلذلك أصبح المؤمنين يتشبهوا بالسمك.
3 - الكنيسه سمحت بأكل السمك فى هذه الاصوام كنوع من التخفيف على المؤمنين خصوصا المرضى وكبار السن والاطفال والحوامل والمرضعات بسبب كثرة اصوام الكنيسه(حوالى 7 شهور فى السنة ).
4 - وجد اسباب أخرى روحية وصحية لاكل السمك فى هذه الاصوام مثل :
( أ ) لانه طعام البركة:كل
معجزات السيد المسيح لاشباع الجموع كانت من الخبز والسمك(مت:5، لو:9 ).
( ب ) لانه
طعام القيامه:بعد قيامة السيد المسيح وظهور المسيح للتلاميذ فى العلية قال
لهم:أعندكم ههنا طعام فناولوه جزء من سمك مشوى وشيئا من شهد عسل فأخذ وأكل
قدامهم(لو24: 41 -43 ) حتى يثبت لهم أنه قام بنفس الجسد الذى عاش به وسطهم وصلب به
على الصليب .....كذلك اكل معهم خبزا وسمكا مشويا عند ظهوره لهم على بحر طبريه(يو 21
).
( جـ ) السمك
رمز الحياة:لانه يبقى حيا وسط لجج البحر الهائله ولا ياخذ من هذه المياه الكثير
إلا إحتياجه فقط ليمتص منه الاكسجين اللازم للحياه فقط ، كذلك يجب على المؤمن
المسيحى أن يعيش فى العالم ولا يدع العالم يعيش فيه"لا تحبوا العالم ولا
الأشياء التى فى العالم....(1يو2: 15 -17 ).
( د ) السمك
يرمز للمسيحيين : كانت السمكه علامة السر بين المسيحيين فى أزمنة الأضطهاد مثل
علامة الصليب، ونرى رسم السمكة على حامل الأيقونات فى معظم الكنائس خصوصا الأثرية
منها.
( هـ ) السمك
من ذوات الدم البارد الذى لا يُحدث فى دم الأنسان سخونة الغرائز خصوصاً الغضبية أو
الجنسية بل يكون هادئاً متزناً .
( و ) لحم
السمك به بروتين حيوانى خفيف لا يرقى للموجود فى لحوم الحيوان كما إنه سهل الهضم
خفيف على المعدة .
( ح ) لحم
السمك غنى بالفسفور الذى يفيد الجسد عموماً والمخ والنظر خصوصاً .
( ط ) طريقة
تكاثر السمك بدون شهوة ولا جماع بين الذكر والأنثى فالأنثى تضع البيض فى المياه
الهادئة ثم يأتى الذكر ويعمل له عملية التلقيح .
شرح وتأمل في القصة :
الدرهمين :
1 - هي ضريبة تدفع لقيصر، وهذه هي الجزية التي تدفعها الشعوب المستعمرة لقيصر.
2 - وكان رئيس الكهنة والكهنة معافين من دفع هذه الجزية.
3 - وكان قد فات، أو قد حان ميعاد دفع الجزية فتساءل الناس هل يدفع المعلم الجزية أم لا. وكان السؤال حرجًا للمسيح، فقد عُرِفَ أن المعلم هو المسيا المنتظر، وكان بعض الناس يرددون هذا الكلام ولكن رسميًا فهو ليس بكاهن، والنظام السائد يلزمه بالدفع، فهل يدفع وهو المسيا أم لا؟
4 - وبطرس لهذا تحرج أن يسأله، ولكن العارف بما في القلوب
بادره بالسؤال، وسؤال المسيح يشير لأن النظام جائر فقيصر لا حق له أن يطالب أصحاب
الأرض بدفع جزية. ولكن المسيح أظهر طاعة للنظام مهما كان جائرًا.
5 - وهذه المعجزة لها معنى فللرب الأرض وملؤها، والرب أراد أن يقول لبطرس ادفع الجزية مهما كانت جائرة والله الذي له كل الأرض يعوضك من غناه.
6 - ولاحظ أن الرب لم يقل لبطرس اذهب اصطاد سمكًا وبعه وأوفي الدرهمين. ولكن طلب منه أن يصطاد سمكة واحدة،
7 - وهنا نرى
مثالًا جديدًا للجهاد والنعمة. فيا بطرس لأنك صياد اذهب وصِدْ (الصيد = جهاد)
ولأنك خادم الله فستجد أعوازك مسددة بطريقة معجزية (نقود في بطن السمكة = نعمة).
وحين يرعانا الله فلا يعوزنا شيء.
8 - ولاحظ أن حرج موقف المسيح أيضًا في أن الوطنيين كانوا يعارضون دفع الجزية للأجانب أي الرومان. ولكن المسيح فضل أن يخضع للنظام الموجود ولا يعثر أحد.
9 - ولكن لاحظ فقر المسيح
وتلاميذه، إذ لا يملكون مقدار هذه الجزية. فالدرهمين = ½ شاقل يهودي =
تقريبًا 6 قروش، ولكن الرب افتقر ليغنينا ( 2 كو 8 : 9 ) .
10 - والأستار= شاقل
يهودي. والسيد أعطى لبطرس من بطن السمكة ما يكفي تمامًا لدفع الجزية عنه وعن بطرس،
فقد كان النظام الروماني يقضي بأن يدفع كل يهودي ½ شاقل
= ½ أستار والأستار هو عملة.

تعليقات
إرسال تعليق