
عصر المجامع في الكنيسة القبطية الإرثوذكسية
+ عصر المجامع في الكنيسة القبطية :
بعتبر أهم عصور بالكنيسة لأن في هذا العصر صاغت الكنيسة قانون إيمانها ووضعت نظم وقرارات كثيرة .
وقد وجد النظام المجمعي قبل المسيحية ففي اليهودية نجد
مجمع السنهدريم الذي تشاوروا فيه علي قتل المسيح وأيضا المجامع التي حاكمت
التلاميذ .
+ أول مجمع في المسيحية :
هو مجمع أورشليم الذي عقده الأباء الرسل في عام 50 م بسبب مشكلة التهود .
وقد أخذت الكنيسة عنهم هذا المبدأ فكانت تعقد المجامع كلما حدث خلاف في البيعة .
أنواع المجامع :
1 – مكاني :
والذي فيه
يجتمع الأسقف مع القسوس والشمامسة في كل إيبارشية لتدبير أمور خاصة بالإيبارشية.
2 – محلي :
وفيه يجتمع
البطريرك مع الاساقفة لتدبير أمور البيعة ( المجمع المقدس ).
3 – مسكوني :
وفيه يجتمع
الأباء الأساقفة مع كنائس العالم للبحث في مشكلات خاصة بالإيمان .
وللمجامع المسكونية شروط :
أ –
تنعقد بسبب بدعة أو إنشقاق.
ب – تنعقد بدعوة من الإمبراطور .
ج – يحضرها غالبية أساقفة الكنيسة شرقا
وغربا .
د – تقرر شيئا جديدا لم يكن مقررا من
قبل .
إختصاصات المجامع :
1 – فحص أمور متعلقة بالإيمان
2 – حل مشاكل عامة تعترض الكنيسة
( مثل مشكلة إعادة معمودية الهراطقة )
3 – وضع نظم وقوانين لازمة
لسياسة الكنيسة
4 – محاكمة رجال الإكليروس إذا
صدر منهم ما ينافي الإيمان المستقيم .
كنيستنا القبطية الأرثوذوكسية تؤمن بثلاثة مجامع مسكونية هم :
- مجمع نيقية 325م
- مجمع القسطنطينية 381 م
- مجمع أفسس 431 م
ملخص بدعة أريوس : ( نوقشت بمجمع نيقية )
1 - الابن مخلوق:
اعتقد آريوس أن الابن (يسوع) ليس أزليًا مع الآب، بل هو كائن مخلوق من العدم وخلق الله بة العالم .
2- ان الابن ليس من جوهر الآب:
لذلك آريوس ادعي ان الابن ليس من نفس جوهر الآب، بل
هو كائن مختلف عنه.
3- كذلك أن الابن هو كائن وسيط بين الله (الآب) والعالم المخلوق.
وفي ذلك تأثر اريوس بالفلسفة
اليونانية القديمة : مثل الأفلاطونية، التي اعتبرت أن اللوغوس ( الإبن )إله، ولكنه إله
مخلوق .
* ملخص بدعة مقدونيوس " عدو الروح "
نوقشت بمجمع القسطنطينية )
أن الروح القدس عمل إلهي منتشر
في الكون، وليس أقنوم متميز عن الآب والابن، بل هو مخلوق يشبه الملائكة .
ملخص بدعة أبوليناريوس أسقف اللاذقية:
(نوقشت بمجمع القسطنطينية )
وقد أشتهر بمهاجمته للآريوسية
وشدة دفاعه عن لاهوت السيد المسيح وفيما هو يدافع سقط في بدعة شنيعة فقال بأن
"لاهوت السيد المسيح قد قام مقام الروح الجسدية وتحمل الآلام والصلب والموت
مع الجسد، كما إنه اعتقد أيضًا أعتقد بوجود تفاوت بين الأقانيم فقال: الروح القدس
عظيم والابن أعظم، أما الآب فهو الأعظم من الكل .
بدعة أوسابيوس: ( نوقشت في مجمع القصطنطينية )
أعتقد أوسابيوس أن الثالوث ذاتً
واحدة وأقنوم واحد.
وقد حاول البابا تيموثاوس إقناعه بفساد معتقده فلم
يرجع عن رأيه،
فأمر المجمع بتجريدهُ من رتبتهُ .
ملخص بدعة بيلاجيوس : ( نوقشت في مجمع افسس الأول 431 )
* خطية آدم قاصرة عليه دون بقية
الجنس البشري" وأن "كل إنسان منذ ولادته يكون كآدم قبل سقوطه". ثم
قال أن "الإنسان بقوته الطبيعية يستطيع الوصول إلى أسمى درجات القداسة بدون
انتظار مساعدة النعمة"...
ملخص بدعة نسطور : ( نوقشت في مجمع افسس
الأول 431 ) ورد عليه البابا كيرلس عمود الدين
قال أن الإله لا يمكن ان تجوز
عليه الالام...
و تبعا لذلك فأنه كان هناك انفصال بين لاهوت السيد المسيح و
ناسوته ...
وأن اللاهوت انفصل عن الناسوت
وقت اللآلام و الصليب وبالتالي فإن طبيعة المسيح هي من طبيعتبن منفصلتين.
و بناءا عليه فإن العذراء مريم
لم تلد الله الكلمة بل ولدت إنسان عادي حل اللاهوت عليه بعد ذلك من غير إتحاد وقد
اطلق علي هذا الحلول ( حلول المشيئة و
الإرادة )
ملخص بدعة أوطاخي ( رئيس دير بالقسطنطينية )
( نوقشت في مجمع أفسس الثاني 449 )
بدأ أوطيخا يدافع عن عقيدة الطبيعة الواحدة، فسقط في الهرطقة المعروفة باسمه.
والتي تعنى أن الناسوت قد ذاب في اللاهوت كما تذوب نقطة الخل في المحيط.
أي أن الطبيعتين
امتزجتا معًا في طبيعة واحدة .
تعليقات
إرسال تعليق